فقط هم الذين يمرضون
فقط هم الذين يتألمون
فقط هم الذين تحصل لهم الحوادث
فقط هم الذين يقاربون الموت
هم الذين يقفون على حد الشعرة الذي يفصل بين الآن.. ومالم نرى
يعود إلينا بعضهم
ويتخطاه البعض
نعم… بعضـــــــــ ــ ــ ـ هُـم
…
..
.
أما نحن
فنراقب
نتأمل
غالبا ما نحزن
ثم نعلل
نحن.. خير من يعلل
التعليل ثلجٌ وبَرد
ذلك…؟ مات لتهوره.. كم من مرة تجاوز حاجز القانون
هذا..؟ قد كان أجله بينا من سلوكه المجنون
ذلك الشيخ..؟ شاخ وهرم.. ولا نزال في عمر الورود
تلك الفتاة…؟ أصابها ما أصاب أهلها.. وراثة.. سلمنا والحمد لله
أما هذا…… لسنا ندري.. قد عجزنا
وعندها.. وإن عجزنا… وجدنا بردنا في: قد أصابه أمر الله
…..
أمر الله؟
أو أمر الله غير نافذ فينا؟
تعالى الله وجل في علاه
و كأننا لا نستحق بما فعلته أيدينا ما هو أشد من ذلك
ولولا فضل الله وستره ورحمته
اللهم لا تؤاخذنا بما عملته أيدينا
ومن ثم
وبعد ذلك
خير وسم نختم به
أعلمت؟ قد أصابه المرض الفلاني الذي درسناه
أعلمت؟ قضى عليها المرض الآخر الذي قرأناه
ولسان عقلنا: إن درسناه أمِنَّاه
بالله؟
ثم بعد كل هذا
نعود
فنُغمِسُ فيها
حتى النخاع
فتُسكرنا
وتُنسينا
ونُنسيها
وتُنسينا
……..
……
….
..
.
كيف نحن في ذلك اليوم
حين ينظُر إلينا غيرنا
فيقولوا
فقط هم الذين يمرضون
فقط هم الذين يتألمون
فقط هم الذين تحصل لهم الحوادث
فقط هم….ال….. ت….
……